السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول : « الواردات : هي كل ما يرد على القلب من خاطر إلهي أو ملكي أو شيطاني » « 1 » .
الباحث سعيد حوى
يقول : « الوارد : هو ما يكرم الله عز وجل به قلب الإنسان من فيوضات وأنوار ومعان » « 2 » .
إضافات وايضاحات :
[ مسألة 1 ] : في سبب ورود الوارد
يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
« إنما أورد عليك الوارد ، لتكون به عليه وارداً .
أورد عليك الوارد ، ليستلمك من يد الأغيار وليحررك من رق الآثار .
أورد عليك الوارد ، ليخرجك من سجن وجودك إلى فضاء شهودك » « 3 » .
[ مسألة 2 ] : في أقسام الوارد
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« [ الوارد ] على ثلاثة أقسام على حسب البداية والوسط والنهاية . أو تقول : على حسب الطالبين والسائرين والواصلين .
القسم الأول : وارد الانتباه : وهو نور يخرجك من ظلمة الغفلة إلى نور اليقظة ، وهو لأهل البداية من الطالبين . فإذا تيقظ من نومه وانتبه من غفلته استوى على قدمه طالباً لربه ، فيقبل عليه بقلبه وبقالبه وينجمع عليه بكليته .
القسم الثاني : وارد الإقبال : وهو نور يقذفه الله في قلب عبده ، فيحركه لذكر مولاه
هامش
( 1 ) - السيد محمود أبو الفيض المنوفي معالم الطريق إلى الله ص 271 .
( 2 ) - سعيد حوى تربيتنا الروحية ص 103 .
( 3 ) - د . بولس نويا ابن عطاء الله ونشأة الطريقة الشاذلية ص 111 .