عليه » « 1 » .
ويقول : « من اطلع على علم التوحيد حمل السماوات والأرضين على شعرة من جفن عينيه » « 2 » .
ويقول الشيخ السراج الطوسي :
بتجريد التوحيد يصل العبد إلى نهاية أحوال المتحققين « 3 » .
ويقول الشيخ أبو بكر الكلاباذي :
« قال بعض الكبار : لا يوحده إلا من توحد له » « 4 » .
ويقول الشيخ إبراهيم بن محمد الإسفراييني :
« جميع ما قاله المتكلمون في التوحيد قد جمعه أهل الحق في كلمتين : الأولى اعتقاد أن كل ما تصور في الأوهام فالله بخلافه . الثانية اعتقاد أن ذاته تعالى ليست مشبهة بذات ، ولا معطلة عن الصفات وقد أكد ذلك تعالى بقوله :
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
« 5 » » « 6 » .
ويقول الإمام القشيري :
« يقال : إذا هبت رياح التوحيد على الأسرار كنست آثار البشرية ، فلا للأغيار فيها أثر ، ولا عن الخلائق لهم خبر » « 7 » .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« نقطة خطة التوحيد قاعدة بناء الوجود » « 8 » .
ويقول : « التوحيد : نار محرقة » « 9 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف ص 135 .
( 2 ) - الشيخ أبو نعيم الاصفهاني حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ص 10 ص 370 .
( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 382 ( بتصرف ) .
( 4 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف ص 63 .
( 5 ) - الإخلاص : 4 .
( 6 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر ج 1 ص 58 .
( 7 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 267 .
( 8 ) - الشيخ عبد الله اليافعي نشر المحاسن الغالية في فضل المشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية ص 384 .
( 9 ) - انظر كتابنا جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 55 .