ويقول الشيخ أبو يزيد البسطامي :
« لما صرت إلى وحدانيته ، وكان أول لحظة إلي التوحيد ، أقبلت أسير بالفهم فيه عشر سنين حتى كَل فهمي ، فصرت طيراً جسمه من الأحدية وجناحه من الديمومية ، فلم أزل أطير في هواء الكيفية عشر سنين طيراناً بعد ما بين العرش إلى الثرى ثمان مائة ألف ألف مرة فلم أزل حتى جاوزت الديمومية . . . ثم أشرقت على التوحيد في غيبوبة الخلق عن العارف وغيبوبة العارف عن الخلق » « 1 » .
ويقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :
« لا يبلغ العبد إلى حقيقة المعرفة وصفاء التوحيد حتى يعبر الأحوال والمقامات » « 2 » .
يقول : « علم التوحيد مباين لوجوده ، ووجوده مباين لعلمه » « 3 » .
ويقول الشيخ الحسين بن منصور الحلاج :
« من عرف الحقيقة في التوحيد سقط عنه لم وكيف » « 4 » .
ويقول : « حقيقة التوحيد ، فليس لأحد إليه سبيل إلا لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم » « 5 » .
ويقول الشيخ أبو محمد الجريري :
« ليس لعلم التوحيد إلا لسان التوحيد » « 6 »
ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره :
« كل من أطلع على مقدار ذرة من علم التوحيد يعجز عن حمل بعوضة ، من ثقل ما وضع على عاتقه » « 7 » .
ويقول : « لا يتحقق العبد بالتوحيد : حتى يستوحش من سره وحشةً لظهور الحق
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو يزيد البسطامي مخطوطة 2784 ص 10 9 .
( 2 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 359 .
( 3 ) - الشيخ نجم الدين داية الرازي مخطوطة منار السائرين ومطار الطائرين ص 23 .
( 4 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 11 .
( 5 ) - علي بن انجب الساعي كتاب أخبار الحلاج ص 95 94 .
( 6 ) - الشيخ نجم الدين داية الرازي مخطوطة منار السائرين ومطار الطائرين ص 23 .
( 7 ) - الشيخ محمد بن المنور أسرار التوحيد في مقامات الشيخ أبو سعيد ص 274 .