تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
يقول : « التوحيد المدرك بالدليل العقلي ، لا يعول عليه » « 1 » . ويقول : « التوحيد إذا عريته من النسب ، لا يعول عليه » « 2 » .

[ مسألة 36 ] : في حد التوحيد

يقول الإمام أبو حامد الغزالي :

حد التوحيد : هي درجة التوحيد ، وفيها يتجاوز حد العمى إلى العمش ، ويدرك تفاوتا بين الموجودين القديم والحادث فيثبت عبدا وربا « 3 » .

[ مقارنة 1 ] : في الفرق بين توحيد العوام وتوحيد الخواص

يقول الإمام أبو حامد الغزالي :

« لا إله إلا الله : توحيد العوام . ولا إله إلا هو : توحيد الخواص ، لأن هذا أتم وأخص وأدق وأدخل بصاحبه في الفردانية المحضة والوحدانية الصرفة » « 4 » .

[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين التوحيد والوحدة

تقول الدكتورة نظلة الجبوري :

« التوحيد : الصلة الدينية العقلية الروحية ، والوحدة : الصلة الذوقية الوجودية » « 5 » .

[ مقارنة 3 ] : في الفرق بين التوحيد الرسمي والتوحيد الحقيقي

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :

« قال أرباب التحقيق : التوحيد الرسمي يدخل في الميزان ، لأنه يوجد له ضد ، كما أشير إليه بحديث صاحب السجلات . وأما التوحيد الحقيقي فلا يدخل في الميزان ، لأنه لا يعادله شيء ، إذ لا يجتمع إيمان
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 12 . ( 2 ) - المصدر نفسه ص 16 . ( 3 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 84 ( بتصرف ) . ( 4 ) - الإمام الغزالي مشكاة الأنوار ص 60 . ( 5 ) - د . نظلة الجبوري خصائص التجربة الصوفية في الإسلام ص 235 .