يقول : « التوحيد المدرك بالدليل العقلي ، لا يعول عليه » « 1 » .
ويقول : « التوحيد إذا عريته من النسب ، لا يعول عليه » « 2 » .
[ مسألة 36 ] : في حد التوحيد
يقول الإمام أبو حامد الغزالي :
حد التوحيد : هي درجة التوحيد ، وفيها يتجاوز حد العمى إلى العمش ، ويدرك تفاوتا بين الموجودين القديم والحادث فيثبت عبدا وربا « 3 » .
[ مقارنة 1 ] : في الفرق بين توحيد العوام وتوحيد الخواص
يقول الإمام أبو حامد الغزالي :
« لا إله إلا الله : توحيد العوام .
ولا إله إلا هو : توحيد الخواص ، لأن هذا أتم وأخص وأدق وأدخل بصاحبه في الفردانية المحضة والوحدانية الصرفة » « 4 » .
[ مقارنة 2 ] : في الفرق بين التوحيد والوحدة
تقول الدكتورة نظلة الجبوري :
« التوحيد : الصلة الدينية العقلية الروحية ، والوحدة : الصلة الذوقية الوجودية » « 5 » .
[ مقارنة 3 ] : في الفرق بين التوحيد الرسمي والتوحيد الحقيقي
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« قال أرباب التحقيق : التوحيد الرسمي يدخل في الميزان ، لأنه يوجد له ضد ، كما أشير إليه بحديث صاحب السجلات .
وأما التوحيد الحقيقي فلا يدخل في الميزان ، لأنه لا يعادله شيء ، إذ لا يجتمع إيمان
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 12 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 16 .
( 3 ) - الإمام الغزالي إحياء علوم الدين ج 4 ص 84 ( بتصرف ) .
( 4 ) - الإمام الغزالي مشكاة الأنوار ص 60 .
( 5 ) - د . نظلة الجبوري خصائص التجربة الصوفية في الإسلام ص 235 .