ومنهم من قال : التوحيد إثبات الأحكام ، ونفي المعاني عن الذات .
ومنهم من قال : التوحيد عين لا علم ، فمن رآه عرف التوحيد ، ومن علمه فلا توحيد له .
ومنهم من قال : التوحيد إثبات واحد بلا أول .
ومنهم من قال : التوحيد إثبات الواحد من غير مشاركة في وصف ولا نعت .
ومنهم من قال : التوحيد إثبات عين بلا وصف ولا نعت .
ومنهم من قال : التوحيد معرفة الأسماء .
ومنهم من قال : التوحيد نفي الفعل .
ومنهم من قال : لا يعرف التوحيد إلا من كان واحداً .
ومنهم من قال : التوحيد لا تصح العبارة عنه ، لأنه لا يعين إلا للغير ، ومن أثبت غيراً فلا توحيد له .
ومنهم من قال : التوحيد سريانه في نفسه بحكم ما هو عليه » « 1 » .
ويقول : « التوحيد فناؤك عنك ، وعنه ، وعن الكون وعن الفناء فابحث به . فإن كل ما سوى الحق ، مائل لا يقيمه إلا هو ، ولا إقامة إلا بالتوحيد ، فمن أقام فهو صاحب التوحيد » « 2 » .
ويقول : « ما تعلم العبيد أفضل من علم التوحيد » « 3 » .
ويقول الشيخ فريد الدين العطار :
« من أدرك التوحيد فقد العالم وفقد نفسه » « 4 » .
ويقول الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي :
« ليس بتوحيدك يتوحد الواحد ، بل هو على كل حال واحد ، كما إن العالم عالم
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي كتاب الإعلام بإشارات أهل الإفهام ص 5 4 .
( 2 ) - سليمان سليم علم الدين التصوف الإسلامي ص 166 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة رسالة في الحكم الإلهية ص 19 .
( 4 ) - د . عبد الوهاب عزام التصوف وفريد الدين العطار ص 105 .