تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
كذلك ، ما وحد الأحد أحد » « 1 » .

ويقول الشيخ علي الكيزواني :

« التوحيد شجرة ثمرتها الاتحاد » « 2 » .

ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :

« أحسن الحسنات : التوحيد ، لأنه أس الكل » « 3 » .

ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :

« قيل : من وقع في بحار التوحيد لا يزداد على مرور الأيام إلا عطشاً » « 4 » .

[ من حوارات الصوفية ] :

يقول الشيخ عبد الودود الغني الزاهد :

« قلت للحسين بن منصور الحلاج : دلّني على التوحيد ؟ فقال : التوحيد خارج عن الكلمة حتى يعبّر عنه . قلت : فما معنى لا إله إلا الله ؟ فقال الحلاج : كلمة شغل بها العامة لئلا يختلطوا بأهل التوحيد ، وهذا شرح التوحيد من وراء الشرع ، ومن زعم أنه يوحد الله فقد أشرك » « 5 » .

ويقول الشيخ إبراهيم بن محمد النهرواني :

« قلت للحلاج : أفدني بكلمة عن التوحيد ؟ فقال الحلاج : اعلم إن العبد إذا وحد ربه تعالى ، فقد أثبت نفسه ، ومن أثبت نفسه أتى بالشرك الخفي . وإنما الله تعالى هو الذي وحد نفسه على لسان من شاء من خلقه ، فلو وحد نفسه
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي قوانين حكم الإشراق ص 10 . ( 2 ) - الشيخ علي الكيزواني مخطوطة زاد المساكين إلى منازل السالكين ص 26 25 . ( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 336 . ( 4 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 146 . ( 5 ) - عبد الرزاق الكنج شهيد الصوفية الثائر الحسين بن منصور الحلاج ص 36 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 291 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني