كذلك ، ما وحد الأحد أحد » « 1 » .
ويقول الشيخ علي الكيزواني :
« التوحيد شجرة ثمرتها الاتحاد » « 2 » .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« أحسن الحسنات : التوحيد ، لأنه أس الكل » « 3 » .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« قيل : من وقع في بحار التوحيد لا يزداد على مرور الأيام إلا عطشاً » « 4 » .
[ من حوارات الصوفية ] :
يقول الشيخ عبد الودود الغني الزاهد :
« قلت للحسين بن منصور الحلاج : دلّني على التوحيد ؟
فقال : التوحيد خارج عن الكلمة حتى يعبّر عنه .
قلت : فما معنى لا إله إلا الله ؟
فقال الحلاج : كلمة شغل بها العامة لئلا يختلطوا بأهل التوحيد ، وهذا شرح التوحيد من وراء الشرع ، ومن زعم أنه يوحد الله فقد أشرك » « 5 » .
ويقول الشيخ إبراهيم بن محمد النهرواني :
« قلت للحلاج : أفدني بكلمة عن التوحيد ؟
فقال الحلاج : اعلم إن العبد إذا وحد ربه تعالى ، فقد أثبت نفسه ، ومن أثبت نفسه أتى بالشرك الخفي .
وإنما الله تعالى هو الذي وحد نفسه على لسان من شاء من خلقه ، فلو وحد نفسه
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي قوانين حكم الإشراق ص 10 .
( 2 ) - الشيخ علي الكيزواني مخطوطة زاد المساكين إلى منازل السالكين ص 26 25 .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 336 .
( 4 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 146 .
( 5 ) - عبد الرزاق الكنج شهيد الصوفية الثائر الحسين بن منصور الحلاج ص 36 .