وكفر ، بخلاف إيمان وسيآت ، ولهذا كانت لا إله إلا الله أفضل الأذكار » « 1 » .
[ مقارنة 4 ] : في الفرق بين صاحب التوحيد وصاحب والعلم
يقول الإمام القشيري :
« صاحب التوحيد بنعت التمكين يرتقي عن حد تأمل البرهان إلى روح البيان ، ثم هو متحقق بما هو كالعيان . وصاحب العلم مرة يُرَدّ إلى تجديد نظره وتذكره ، ومرة يغشاه غيرٌ في حال غفلته ، فهو صاحب تلوين » « 2 » .
[ من مكاشفات الصوفية ] :
يقول الشيخ محمد مهدي الرواس :
« سرت ليلة . . . ثم وفد من بطن البر رجل كأنه يزج بالنور ، تلمع على وجهه بوارق السرور ، فسلم وقال : توحيد الصديقين : إفراد القدم عن الحدث وقطع حبال الأكوان ، والاعتصام بحبل الله . . .
قلت : سيدي بالله أسألك عرفني من أنت ؟ . . .
فقال : بسم الله ، وعلى بركات الله ، أنا عبد الله الخضر » « 3 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أبو القاسم الصقلي :
« ركعة من عارف أفضل من ألف ركعة من عالم ، ونفس من أهل حقيقة التوحيد أفضل من عمل كل عارف وعالم » « 4 » .
ويقول الشيخ أحمد بن أبي الحواري :
« لا يصل إلى قلبك روح التوحيد وله عندك حق لم تؤده » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 3 ص 138 .
( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 501 .
( 3 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس رفرف العناية ص 11 .
( 4 ) - الشيخ عبد الله اليافعي نشر المحاسن الغالية في فضل المشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية ص 218 .
( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 907 .