وهو المشار إليه بقوله ( تعالى )
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
« 1 » ، وهو عين الحق المقيم بجميع الأشياء . فمن رأى قيومية الحق للأشياء ، فهو الذي يرى وجه الحق في كل شيء » « 2 » .
الشريف الجرجاني
يقول : « وجه الحق : هو ما به الشيء حقا إذ لا حقيقة شيء إلا به تعالى وهو المشار إليه بقوله تعالى :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
« 3 » . وهو عين الحق المقيم لجميع الأشياء ، فمن رأى قيومية الحق للأشياء فهو الذي يرى وجه الحق في كل شيء » « 4 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « وجه الحق تعالى : ذاته باعتبار قيوميته تعالى على كل موجود » « 5 » .
وجوه الحق : هي القلوب التي وسعت الحق تعالى « 6 » .
ويقول : « وجوه الحق تعالى : هي أسماؤه ونسبه ، سميت نسبا : من حيث أنها لا موجودة ولا معدومة ، وسميت أسماء ، لأنها تدل عليه دلالة الأسماء على مسمياتها . . . وسميت وجوها : من حيث أن ظهور الحق تعالى لمن ظهر له لا يكون إلا بها . . . ووجوه الحق تعالى ، أعني أسماؤه لا نهاية لها ولا يحاط بها بنص » « 7 » .
هامش
( 1 ) - البقرة : 115 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 49 .
( 3 ) - البقرة : 115 .
( 4 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 702 .
( 5 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 98 .
( 6 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 334 ( بتصرف ) .
( 7 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 515 .