صبيح الوجه
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « صبيح الوجه : هو المتحقق بمظهرية الاسم الجواد . . . وإنما يسمى صبيح الوجه : لأجل ما فهم من معنى ترغيبه صلى الله تعالى عليه وسلم في اختيار صباح الوجوه لقضاء الحوائج » « 1 » .
وجه الله تعالى
الإمام القشيري
يقول : « وجهه جل جلاله : هو وجه صفة ، كالسمع والبصر » « 2 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « وجهه جل جلاله : هو توجهه تعالى متصوراً في حضرته العلمية بصورة الشيء المعدوم ، الذي لا يصح له وجود من نفسه أبداً » « 3 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « وجه الله تعالى : هو ذاته الماحية لكل شيء والمثبتة لكل شيء » « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة 1 ] : في الوجه الإلهي
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« العارفون عرفوا أن لله وجهاً خاصاً في كل موجود ، فهم لا ينظرون أبداً إلى شيء من حيث أسبابه ، وإنما ينظرون فيه من الوجه الذي لهم من الحق ، فينظر بعين حق فلا
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 352 351 .
( 2 ) - د . قاسم السامرائي أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري ص 36 .
( 3 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ رسلان ص 15 .
( 4 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 71 .