تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

ويقول الشيخ ابن علوية المستغانمي :

« لكل شيء وجهان : وجه إلى نفسه ، ووجه إلى ربه . فهو باعتبار وجه نفسه عدم ، وباعتبار وجه الله وجود » « 1 » .

[ مسألة 2 ] : في أنواع الوجوه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« الوجوه أربعة إذا جعلت التصور والتمثل والتصوير والتمثيل وجهين ، أما إذا جعلتها أربعة أوجه وأضفت إليها وجه الذات ووجه الصفات ، تصير الوجوه ستة أوجه » « 2 » .

[ مسألة 3 ] : في مسح الوجه عند ذكر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم والصالحين

يقول الشيخ محمد مهدي الرواس :

« بويعت في الحضرة على مس اليد على الوجه عند ذكر اسم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم تعظيماً له واغترافاً من الرحمة التي تن - زل على المجلس الذي يذكر فيه اسمه صلى الله تعالى عليه وسلم . يعرف ذلك المحققون من أهل حظائر القرب ، ولا بأس بفعل مثل ذلك عند ذكر الصالحين ، فإنهم عند ذكرهم تن - زل الرحمة ببركة سيدهم صلى الله تعالى عليه وسلم » « 3 » .

[ مسألة 4 ] : في وجها القلب

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« للقلب وجهان : ظاهر وباطن . فباطنه لا يقبل المحو ، بل هو إثبات مجرد محقق ، وظاهره يقبل المحو ، هو لوح المحو والإثبات ، فيثبت فيه وقتا أمر ما » « 4 » .
هامش
( 1 ) - د . مارتن لنجز الشيخ أحمد العلوي الصوفي المستغانمي الجزائري ص 176 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 56 ب . ( 3 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 310 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي كتاب الفناء في المشاهدة ص 7 .