[ تفسير صوفي 1 ] : في تأويل قوله تعالى : فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
« 1 »
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
« هم العلماء القائمون بما أمروا » « 2 » .
[ تفسير صوفي 2 ] : في تأويل قوله تعالى : كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
« 3 »
يقول الباحث محمد غازي عرابي :
« بمعنى أن وجود كل شيء قائم بالله . فالوجه هنا بمعنى المصدر والأساس . ويستحيل فصل الوجه عما ظهر من تعينات ، فمن رأى الله رآه صورة ، ولذلك سكرت الصوفية لما طالعهم وجه الله من كل جهة » « 4 » .
[ تفسير صوفي 3 ] : في تأويل قوله تعالى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ . إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ . وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ
« 5 »
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« الوجوه هنا : عبارة عن النفوس الإنسانية ، لأن وجه الشيء حقيقته وذاته وعينه لا الوجوه المقيدة بالأبصار ، فإنها لا تتصف بالظنون » « 6 » .
[ تفسير صوفي 4 ] : في تأويل قوله تعالى : أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ
« 7 »
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعضهم : إقامة الوجه للدين : أن تُقبِل بسرك على مولاك ، فلا يشغلك عنه
هامش
( 1 ) - البقرة : 115 .
( 2 ) - د . محمد كمال إبراهيم جعفر التصوف طريقاً وتجربةً ومذهباً ص 316 .
( 3 ) - القصص : 88 .
( 4 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 343 .
( 5 ) - القيامة : 25 22 .
( 6 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 266 .
( 7 ) - يونس : 105 .