تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

[ تفسير صوفي 1 ] : في تأويل قوله تعالى : فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ

« 1 »

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :

« هم العلماء القائمون بما أمروا » « 2 » .

[ تفسير صوفي 2 ] : في تأويل قوله تعالى : كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ

« 3 »

يقول الباحث محمد غازي عرابي :

« بمعنى أن وجود كل شيء قائم بالله . فالوجه هنا بمعنى المصدر والأساس . ويستحيل فصل الوجه عما ظهر من تعينات ، فمن رأى الله رآه صورة ، ولذلك سكرت الصوفية لما طالعهم وجه الله من كل جهة » « 4 » .

[ تفسير صوفي 3 ] : في تأويل قوله تعالى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ . إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ . وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ

« 5 »

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« الوجوه هنا : عبارة عن النفوس الإنسانية ، لأن وجه الشيء حقيقته وذاته وعينه لا الوجوه المقيدة بالأبصار ، فإنها لا تتصف بالظنون » « 6 » .

[ تفسير صوفي 4 ] : في تأويل قوله تعالى : أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ

« 7 »

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :

« قال بعضهم : إقامة الوجه للدين : أن تُقبِل بسرك على مولاك ، فلا يشغلك عنه
هامش
( 1 ) - البقرة : 115 . ( 2 ) - د . محمد كمال إبراهيم جعفر التصوف طريقاً وتجربةً ومذهباً ص 316 . ( 3 ) - القصص : 88 . ( 4 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 343 . ( 5 ) - القيامة : 25 22 . ( 6 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 266 . ( 7 ) - يونس : 105 .