تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

إضافات وإيضاحات

[ مسألة 1 ] : في إنكار التواجد وقبوله

يقول الشريف الجرجاني :

« ليس لصاحبه [ التواجد ] كمال الوجد ، لأن باب التفاعل أكثره لإظهار صفة ليست موجودة ، كالتغافل والتجاهل ، وقد أنكره قوم لما فيه من التكلف والتصنع ، وأجازه قوم لمن يقصد به تحصيل الوجد ، والأصل فيه قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : إن لم تبكوا فتباكوا « 1 » ، أراد به التباكي ممن هو مستعد للبكاء ، لا تباكي الغافل اللاهي » « 2 » .

[ مسألة 2 ] : في التواجد والتساكر

يقول الشيخ السراج الطوسي :

« التواجد والتساكر قريبا المعنى : وهو ما يمتزج من اكتساب العبد بالاستدعاء للوجد والسكر ، وتكلفه للتشبه بالصادقين من أهل الوجد والسكر » « 3 » .

الواجد جل جلاله - الواجد صلى الله تعالى عليه وسلم

في اللغة

« واجد : موسر غني عن الناس . الواجد : من أسماء الله الحسنى » « 4 » .

في الاصطلاح الصوفي

أولًا بمعنى الله جل جلاله

الإمام القشيري

يقول : « الواجد جل جلاله : الغني ، ومن الجدة : وهي السعة والغنى ، وقيل : العالم ، ومنه قوله تعالى :
وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ
« 5 » » « 6 » .
هامش
( 1 ) - مجمع الزوائد ج : 10 ص : 391 . ( 2 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 74 . ( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 342 . ( 4 ) - المعجم العربي الأساسي ص 1291 . ( 5 ) - النور : 39 . ( 6 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 76 .