الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « الواجد عز وجل : هو الذي لا يعوزه شيء » « 1 » .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول : « الواجد جل جلاله : هو الغني الذي لا يفتقر . الغنى في كل شيء وبكل شيء ، بحيث كل شيء حاضر لديه ، كما قال تعالى :
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ
« 2 » . فهو من الجدة والغنى ، فهو الذي يجد كل ما يريده » « 3 » .
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول : « قيل : الواجد مأخوذ من الوجدان بمعنى : العلم ، يقال : وجدت فلانا فقيها ، أي : علمت كونه كذلك . . . فعلى هذا يكون الواجد بمعنى العليم » « 4 » .
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول : « الواجد جل جلاله : هو الذي لا يحتاج إلى شيء ، وكل الكمالات موجودة له ، وهو وحده نافذ المراد ، وجميع أحكامه لا نقض فيها ولا إبرام ، وكل ما سوى الحق تعالى لا يسمى واجداً وإنما يسمى فاقداً ، فإنه إن وجد فيه بعض الكمالات فهو فاقد للكثير منها » « 5 » .
الدكتور محمود السيد حسن
يقول : « الواجد جل جلاله . . . العالم بدقائق الأمور وخفيات الأشياء ، فهو مأخوذ من الوجود ، بمعنى : العلم » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 118 .
( 2 ) - الحجر : 21 .
( 3 ) - الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) ص 257 .
( 4 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 73 72 .
( 5 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 209 .
( 6 ) - د . محمود السيد حسن أسرار المعاني في أسماء الله الحسنى ص 189 .