أوجه ، وقال بعضهم ثمانية . . . ثم نقول : وقد جعل الله في مقابلة كل وجه من وجوه القلب ، حضرة من أمهات الحضرات الإلهية ، تقابله . فمتى جلي وجه من هذه الوجوه ، تجلت تلك الحضرة فيه . . . » « 1 » .
7 . عين القلب :
« عين قلبك في المثال ، كعين وجهك . فلا يرى إلا بعد نفوذه السبع الطباق ، التي جعلت جُنَّة بينه وبين الآفات . . . فإذا نفذ هذه الطباق ، وتصفح هذه الأوراق ، حينئذ ينفذ إلى أول من - زل من منازل الغيب » « 2 » » « 3 » .
[ مسألة 1 ] : في اسم القلب
يقول الشيخ الحكيم الترمذي :
« اسم القلب : اسم جامع يقتضي مقامات الباطن كلها ، وفي القلب مواضع منها » « 4 » .
ويقول المؤرخ ابن خلدون :
« في القلب ثلاثة اعتبارات من حيث كونه محل الصفات المذمومة ، ويخصونه من هذه الجهة ، باسم : النفس .
ومن حيث كونه محلًا للصفات المحمودة ، ( و ) يخصونه باسم : الروح .
ومن حيث كونه محلًا لأنوار المشاهدة والمعرفة ، ويخصونه باسم : السر » « 5 » .
[ مسألة 2 ] : في سبب التسمية بالقلب
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« القلب له التقليب من حال إلى حال : وبه سمي قلباً . فمن فسر القلب بالعقل فلا معرفة له بالحقائق ، فإن العقل تقييد من العقال ، فإن أراد بالعقل الذي هو التقييد ما نريده نحن أي : ما
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مشاهد الأسرار - ق 71 - 72 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي - الشاهد - ص 16 15 .
( 3 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 919 916 .
( 4 ) - سليمان سليم علم الدين التصوف الإسلامي ص 90 .
( 5 ) - ابن خلدون شفاء السائل لتهذيب المسائل ص 44 .