تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
« فإن القلب محل الصور الإلهية ، التي أنشأتها الاعتقادات بنظرها وأدلتها ، فهي ستور عليها . لذلك تبصر الشخص ولا تبصر ما اعتقده ، إلا أن يرفع لك الستر بستر آخر » « 1 » . 4 . القلب / محل السعة الإلهية ( / البيت العتيق / البيت المعمور ) . « . . . واعلم أن القلب وإن كان محل السعة الإلهية ، فإن الصدر محل السعة القلبية » « 2 » . « قلب العبد الذي وسعه . . . فيكون خالياً من الأكوان كلها ، فيظهر فيه بذاته . ونسبة القلب إلى الحق ، أن يكون على صورته فلا يسع فيه سواه . . . » « 3 » . « . . . ثم رأيت البيت المعمور فإذا به قلبي » « 4 » . « البيت العتيق القديم ، وهو قلب العبد العارف التقي النقي ، الذي وسع الحق سبحانه حقيقته » « 5 » . 5 . القلب / كتاب الحسنات والسيئات ( / أم الكتاب ) قال سبحانه :
وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ . وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ
« 6 » « والقلوب هي الكتب ، التي سطر فيها الحسنات والسيئات » « 7 » . « وعنده أم الكتاب ، وهو القلب . . . » « 8 » . 6 . وجه القلب / مرآة تجلي . « . . . فتبسمتُ جذلًا ، وقلت مرتجلًا . . . قلت ثم صرفت عنه وجه قلبي ، وأقبلت به على ربي . . . » « 9 » . « إن القلب على خلاف بين أهل الحقائق والمكاشفات ، كالمرآة المستديرة لها ستة
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 4 ص 214 . ( 2 ) - المصدر نفسه - ج 2 ص 651 . ( 3 ) - المصدر نفسه - ج 2 ص 150 . ( 4 ) - المصدر نفسه - ج 3 ص 350 . ( 5 ) - ترجمان الأشواق - ص 115 هامش 1 . ( 6 ) - التوبة : 14 ، 15 . ( 7 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة بلغة الغواص - ق 109 . ( 8 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة شق الجيوب - ق 67 . ( 9 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 1 ص 50 .