تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

[ مسألة - 2 ] : في أن الاسم ( العفو ) يصلح ذكر للعوام

يقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :

« اسمه تعالى ( العفو ) : يليق بأذكار العوام ، لأنه يصلحهم وليس من شأن السالكين إلى الله ذكره ، لأن فيه ذكر الذنب ، وذكر القوم لا يكون فيه ذكر الذنب بل ولا ذكر الحسنة ، فإذا ذكرته العامة حسن حالهم » « 1 » .

[ مقارنة ] : في الفرق بين العفو والغفور جل جلاله

يقول الإمام أبو حامد الغزالي :

« العفو قريب من الغفور ، ولكنه أبلغ منه ، فإن الغفران ينبئ عن الستر ، والعفو ينبئ عن المحو ، والمحو أبلغ من الستر » « 2 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري - مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح ص 35 . ( 2 ) - الإمام الغزالي المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ص 124 .