تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
الدين والدنيا والآخرة ، فبعث صلى الله تعالى عليه وسلم بعد الأنبياء إلى الأمم موافقة لإسمه ، فاشتدت به الدعوة وقويت به النبوة . . . فدرجته فوق كل درجة ليس بعده إلا الواحد الأحد » « 1 » .

علم العواقب على الإطلاق

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

علم العواقب على الإطلاق : هو من علوم من - زل التقليد في الأسرار ، ومنه يعلم هل يعم أثرها في الحال للعالم بها أم لا « 2 » .

العُقاب

في اللغة

« عُقَاب : طائر من الكواسِر قويّ المخالب حادّ البصر له منقار أعقف » « 3 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « العُقاب : القلم ، وهو العقل الأول » « 4 » . ويقول : « العُقاب : الروح الإلهي الذي ينفخ الحق منه في الهياكل كأنها أرواحها المحركة لها والمسكنة » « 5 » .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « العُقاب : تارةً يطلقه أهل الطريق ويعنون به : القلم الأعلى الذي هو العقل الأول ، وتارةً يراد به الطبيعة الكلية . وإنما سميت بذلك لكونها عقاباً يصطاد النقوش الجزئية من عالمها العلوي القدسي النوري ، ولهذا يسمون النفس ب - : الورقاء ويسمون الطبيعة
هامش
( 1 ) - الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 362 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 165 ( بتصرف ) . ( 3 ) - المعجم العربي الأساسي ص 852 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي كتاب اصطلاح الصوفية ص 12 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 2 ص 130 .