تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦

إضافات وايضاحات

[ مسألة - 1 ] : في منشأ العفو

يقول الشيخ عبد العزيز الدباغ :

« العفو ، هو ناشيء عن نور ساكن في الذات دائم فيها . من طبع هذا النور : أن من ضره نفعه هو ، فهو يقابل بالنفع من قابله بالضر » « 1 » .

[ مسألة - 2 ] : في فضيلة العفو

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :

« العفو : هو أجل خصال الدين » « 2 » .

[ مقارنة ] : في الفرق بين العفو والغفران

يقول الشيخ ابن سبعين :

« العفو أعم من الغفران ، فإن العفو يقع على كبائر الذنوب وعلى صغائرها ، ويطلق بتشكيك مع التنبيه ، ومع ما يقع في الخبر ، والعزم داخل الذهن وإن لم يخرج للفعل » « 3 » .

العَفُوّ جل جلاله - العَفُوّ صلى الله تعالى عليه وسلم

أولًا : بمعنى الله جل جلاله

الإمام القشيري

يقول : « العفو جل جلاله : مبالغة من العافي . والعفو له معنيان : أحدهما : الفضل ومنه قوله تعالى :
وَيَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ
« 4 » يعني ما فضل من أموالهم ، وقوله تعالى :
حَتَّى عَفَوْا
« 5 » ، أي كثروا . . .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن المبارك - الإبريز ص 50 . ( 2 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني سر الأسرار ومظهر الأنوار ص 53 . ( 3 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 316 . ( 4 ) - البقرة : 219 . ( 5 ) - الأعراف : 95 .