بالعقاب ، إذ العقاب يصطاد الورقاء من عالمها النوراني إلى هياكل الجسم الظلماني ، وهكذا عندما يطلقون اسم العقاب على العقل فذلك أيضاً من جهة أنه يصطاد النفس ويخطفها من سفل هياكلها الظلمانية رافعاً لها إلى عوالمها النورانية ، فصارت لفظة العقاب في اصطلاحهم مشتركة بين العقل والطبيعة ، ويتميز المقصود منها بقرائن الأحوال الآتية في عباراتهم » « 1 » .
عقبة حفظ الباطن
في اللغة
« عَقَبَة : صعوبة » « 2 » .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين ، على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ
« 3 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ علي الكيزواني
عقبة حفظ الباطن : هي عقبة خواص الخواص ، وهي حفظ الباطن من الوساوس الشيطانية والهواجس النفسانية « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام ص 420 .
( 2 ) - المعجم العربي الأساسي ص 852 .
( 3 ) - الرعد : 41 .
( 4 ) - الشيخ علي الكيزواني - مخطوطة زاد المساكين إلى منازل السالكين - ص 19 ( بتصرف ) .