تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠

مادة ( ع ق ب )

العقائب

في اللغة

« عاقِبَة : آخر كل شيء . جاء على عَقِبِه : جاء بعده ، خلفه » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 10 ) مرات بهذا المعنى على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى :
هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « العقائب : هي ما تعقب أفعالًا من الإنسان » « 3 » .

العاقب صلى الله تعالى عليه وسلم

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول : « العاقب صلى الله تعالى عليه وسلم : ومعناه الآتي بعد الأنبياء فلا نبي بعده ، لأن العاقب هو الآخر الذي يعقب غيره ويأتي بعده . . . وهذا الاسم في الأوصاف النبي صلى الله تعالى عليه وسلم من أكرم الأوصاف وأعظمها وأدلها على فضله العظيم ، وذلك إن الله عز وجل خلق الخلق في الدنيا وأرسل إليهم الرسل يدعونهم إلى العاقبة والعقبى الحسنة ، وإلى كل ما يعقب الخير من أمور
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 853 . ( 2 ) - الكهف : 44 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي شجون المسجون وفنون المفتون ص 55 .