تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

الشيخ حسين الحصني الشافعي

يقول : « العلم : هو التعلق الخاص بعين العالِم ، وهو نسبة عين محدث لذات العالِم من المعلوم ، فالعلم متأخر عن المعلوم ، لأنه تابع وأن نسبة القول بالإيجاد يتقدم على الموجود ، والقول متأخر عن العلم فذاك العلم الغيبي والمراد هنا علم الحيرة » « 1 » .

الشيخ حسين البغدادي

يقول : « العلم : هو صفة أزلية تنكشف المعلومات عند تعلقها بها سواء كان قديماً أو حادثاً » « 2 » .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول : « العلم : الاستقراء ينبئ عن وجود علة أولى مسببة للحوادث وهذه العلة هي المقصود بها » « 3 » .

الدكتور يوسف القرضاوي

يقول : « العلم : هو نور البصيرة ، وحسن الإدراك ، والمعرفة الراسخة ، التي تضيء لصاحبها الطريق ، وتبين له العواقب » « 4 » .

إضافات وايضاحات

[ مبحث صوفي ] : في الفرق بين العلم والمعرفة عند الصوفية

تقول الدكتورة نظلة الجبوري :

« يتضح البعد التعبيري لمصطلحي العلم والمعرفة في الفكر الصوفي من وجهة نظري بمظهرين : الأول : مظهر يستخدم فيه العلم بدلالة المعرفة والمعرفة بدلالة العلم عبر الترادف اللغوي . . .
هامش
( 1 ) - الشيخ حسين الحصني الشافعي مخطوطة شرح أسماء الله تعالى الحسنة ( تأديب القوم ) ص 43 42 . ( 2 ) - الشيخ حسين البغدادي مخطوطة الرسالة الحسينية في كشف حقائق الإنسانية ص 51 . ( 3 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 235 . ( 4 ) - د . يوسف القرضاوي في الطريق إلى الله ( 1 - الحياة الربانية والعلم ) - ص 103 .