الشيخ أحمد بن علوان
يقول : « العلم : تصديق ما جاء به الخبر » « 1 » .
الشيخ أحمد عز الدين الصياد
يقول : « العلم . . . هو الوقوف عند الحكم وردّ غيره » « 2 » .
الشيخ صدر الدين القونوي
يقول : « العلم : هو حقيقة مجردة كلية ، لها نسب وخواص وأحكام وعوارض ولوازم ومراتب ، وهو من الأسماء الذاتية الإلهية ، ولا يمتاز عن الغيب المطلق إلا بتعين مرتبته من حيث تسميته علماً ، وموصوفيته بأنه كاشف للأمور ومظهر لها ، والغيب المطلق لا يتعين له مرتبة ولا اسم ولا نعت ولا صفة ولا غير ذلك إلا بحسب المظاهر والمراتب » « 3 » .
الشيخ إبراهيم الدسوقي
يقول : « العلم كله مجموع في حرفين : أن يعرف العبد ربه ويعبده ، فمن فعل ذلك فقد أدرك الشريعة والحقيقة » « 4 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « العلم : عبارة عن حقيقة حاصلة للعالِم يتعلق بالموجود على حقيقته التي هو عليها ، وبالمعدوم على حقيقته التي يكون عليها إذا وُجد .
فإن شئت قل : العلم ظهور عين لعين أي : حقيقة لحقيقة بحيث يكون أثر الظاهر حاصلًا فيمن ظهر له من حيث الظهور فقط » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن علوان الفتوح المصونة المكنونة والعلوم المخزونة ج 2 ص 140 .
( 2 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 85 .
( 3 ) - عبد القادر احمد عطا التفسير الصوفي للقرآن دراسة وتحقيق لكتاب ( إعجاز البيان في تأويل أم القرآن ) للقونوي - ص 151 .
( 4 ) - الشيخ يوسف ابن الملا عبد الجليل مخطوطة الانتصار للأولياء الأخيار ص 372 .
( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام ص 421 420 .