تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

الشيخ أحمد بن علوان

يقول : « العلم : تصديق ما جاء به الخبر » « 1 » .

الشيخ أحمد عز الدين الصياد

يقول : « العلم . . . هو الوقوف عند الحكم وردّ غيره » « 2 » .

الشيخ صدر الدين القونوي

يقول : « العلم : هو حقيقة مجردة كلية ، لها نسب وخواص وأحكام وعوارض ولوازم ومراتب ، وهو من الأسماء الذاتية الإلهية ، ولا يمتاز عن الغيب المطلق إلا بتعين مرتبته من حيث تسميته علماً ، وموصوفيته بأنه كاشف للأمور ومظهر لها ، والغيب المطلق لا يتعين له مرتبة ولا اسم ولا نعت ولا صفة ولا غير ذلك إلا بحسب المظاهر والمراتب » « 3 » .

الشيخ إبراهيم الدسوقي

يقول : « العلم كله مجموع في حرفين : أن يعرف العبد ربه ويعبده ، فمن فعل ذلك فقد أدرك الشريعة والحقيقة » « 4 » .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « العلم : عبارة عن حقيقة حاصلة للعالِم يتعلق بالموجود على حقيقته التي هو عليها ، وبالمعدوم على حقيقته التي يكون عليها إذا وُجد . فإن شئت قل : العلم ظهور عين لعين أي : حقيقة لحقيقة بحيث يكون أثر الظاهر حاصلًا فيمن ظهر له من حيث الظهور فقط » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد بن علوان الفتوح المصونة المكنونة والعلوم المخزونة ج 2 ص 140 . ( 2 ) - الشيخ محمد مهدي الرواس بوارق الحقائق ص 85 . ( 3 ) - عبد القادر احمد عطا التفسير الصوفي للقرآن دراسة وتحقيق لكتاب ( إعجاز البيان في تأويل أم القرآن ) للقونوي - ص 151 . ( 4 ) - الشيخ يوسف ابن الملا عبد الجليل مخطوطة الانتصار للأولياء الأخيار ص 372 . ( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام ص 421 420 .