الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
الصديق : هو الذي رأى في مشهد كشفي البحر المحيط بحر الحق تعالى - قبل الأبحر الأربعة بحر الأرواح ، بحر الخطاب ، بحر الشكر ، والرابع بحر الحب وقبل الأنهار التي ترمي في هذه الأبحر » « 1 » .
الشيخ فخر الدين العراقي
يقول : « الصديق : هو من صدق بكل ما جاءت به الرسل قولًا وفعلًا ، حتى قرب باطنه من بواطن الأنبياء ( عليهم السلام ) ، أو بقي بالوجود الصادق بعد الفناء عن الوجود المخيل » « 2 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الصدِّيق : هو الكثير الصدق . . . من كان كاملًا في تصديقه بما جاءت به رسل الله صلى الله عليهم وسلم علماً وعملًا وقولًا وفعلًا ، وليس يعلو على مقام الصديقية إلا مقام النبوة » « 3 » .
الشريف الجرجاني
يقول : « الصديق : هو الذي لم يدع شيئاً مما أظهره باللسان إلا حققه بقلبه وعمله » « 4 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « الصديق : من صدق الله في كل شيء منه ، علماً ، وعملًا وحالًا ، وقولًا ، وفعلًا ، وبالغ في ذلك حتى لا يبقى منه جزء إلا داخله الصدق » « 5 » .
هامش
( 1 ) - د . إبراهيم بيومي مدكور - الكتاب التذكاري ( محي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده ص 54 ( بتصرف ) .
( 2 ) - الشيخ فخر الدين العراقي مخطوطة اللمعات العادلية في برزخ النبوية ص 49 .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 354 .
( 4 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 138 .
( 5 ) - الشيخ أحمد زروق شرح الحكم العطائية ص 423 .