الشيخ الحكيم الترمذي
يقول : « الصديقون : [ هم من ] ساروا إليه على طريق اليقين ، فهم مشتغلون بجلاله ومجده وعظمته مصلين وغير مصلين » « 1 » .
الشيخ يحيى بن معاذ الرازي
يقول : « الصديق : هو حبيب الله تعالى يحب ربه بطاعته ، ويحبه ربه بكرامته محبين لا ثالث لهما » « 2 » .
الشيخ أبو حفص الحداد
يقول : « الصديق : هو الذي لا يتغير عليه باطن أمره من ظاهره » « 3 » .
الشيخ أبو سعيد الخراز
يقول : « الصديق : هو الآخذ بأتم الحظوظ من كل مقام سَني حتى يقارب من درجات الأنبياء » « 4 » .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول : « الصديقون : هم الذين عدوا أنفاسهم بالتسبيح والتقديس ، وحفظوا الجوارح والحواس ، فصار قولهم وفعلهم صدقاً ، وصار ظاهرهم وباطنهم صدقاً ، وصار دخولهم في الأشياء وخروجهم عنها بالصدق ، ومرجعهم إلى مقعد صدق بقدم صدق عند مليك مقتدر » « 5 » .
الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره
يقول : « الصديق : هو القائم مع الحق بلا واسطة » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الحكيم الترمذي الصلاة ومقاصدها ص 36 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 579 .
( 3 ) - المصدر نفسه ص 579 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 791 .
( 5 ) - الشيخ سهل التستري تفسير القرآن العظيم ص 53 .
( 6 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 791 .