الشيخ محمد بن يعقوب الفرجي
يقول : « الصديق : هو الذي يبذل الكونين في رؤية الحق » « 1 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « قال بعضهم : الصديق : هو الصادق قولًا وفعلًا وعزماً وعقداً ونيةً .
وقال بعضهم : الصديق : هو الذي لا يخالف قوله فعله ولا حاله عمله » « 2 » .
الإمام القشيري
يقول : « الصدّيق : هو من صدق في جميع أقواله وأفعاله وأحواله » « 3 » .
ويقول : « الصدّيق : هو من استوى ظاهره وباطنه .
ويقال : هو الذي يحمل الأمر على الأشق ، ولا ين - زل إلى الرخص ، ولا يجنح للتأويلات » « 4 » .
ويقول : « الصدَّيق : هو الكثير الصدق الذي لا يمازج صدقه شوب . . .
ويقال : الصديق : لا يناقض سره علنه .
ويقال : هو الذي لا يشهد غير الله مثبتاً ولا نافياً .
ويقال : هو المستجيب لما يطالب به جملةً وتفصيلًا .
ويقال : هو الواقف مع الله في عموم الأوقات على حد الصدق » « 5 » .
ويقول : « الصديق : هو كثير الصدق لا يشوب صدقه مَذْقٌ « 6 » ، ويكون قائماً بالحق للحق ، ولا يكون فيه نفس لغير الله » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 579 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 579 .
( 3 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 165 .
( 4 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 108 .
( 5 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 431 430 .
( 6 ) - مذق الودّ : شابه بكدر ولم يخلصه ، انظر المنجد ص 752 .
( 7 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 434 . .