الشيخ عبد الغني النابلسي
الصديق : هو من نظر إلى الخلق ، وقال أنهم كلهم على الصواب ، ينظر إليهم من حيث صدورهم عن الصانع القديم ، لأن من نظر إليهم من حيث صدورهم عن الصانع القديم فحكم بالتساوي بينهم ، لأن الله تعالى يقول :
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
« 1 » . . « 2 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الصدّيق : هو من كمل صحوه من غرق المشاهدة ، حتى يصير كحالة العامة من يراه يقول : هذا ليس بمدرك شيئاً ، ويعطي المراتب حقها من الحقية والخلقية » « 3 » .
الشيخ محمد العلمي القدسي
يقول : « الصديق : هو من بصرك ونصرك ، وإلى الحق ردَّك وخبَّرك » « 4 » .
الشيخ شيخ بن محمد الجفري
يقول : « الصديق : هو الذي استقام ظاهره وباطنه ، يعبد الله بتلوين الأحوال ، لا يحجبه عن الله وعن ذكره شيء » « 5 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
« الصدِّيق : هو من استوى عند الجهر والسر ، وترك ملاحظة الخلق بدوام مشاهدة الحق » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الملك : 3 .
( 2 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي أسرار الشريعة أو الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 135 134 ( بتصرف ) .
( 3 ) - الشيخ علي حرازم بن العربي جواهر المعاني وبلوغ الأماني ج 1 ص 193 .
( 4 ) - الشيخ محمد العلمي القدسي مخطوطة الفقيه ص 206 .
( 5 ) - الشيخ شيخ بن محمد الجفري - مخطوطة كن - ز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية ص 185 .
( 6 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 150 .