تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

الباحث محمد غازي عرابي

يقول : « الصديق : هو أول درجات الصوفية ، وهو المختار من قبل الله ليصنع على عينه . والصناعة الاصطفاء للولاية والعلم » « 1 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في الوصول إلى درجة الصديقين

يقول الشيخ أحمد بن علوان :

« ارق إلى درجة الصديقين بثلاث : كتمان الصدقة ، وكتمان العبادة ، وكتمان المعصية » « 2 » .

[ مسألة - 2 ] : في علامات الصديقين

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :

« من علامات الصديقين : الرجوع إلى الله في كل شيء ، فإذا أرادوا كتمان أحوالهم رجعوا إلى الخلق في الأخذ والعطاء ، قلوبهم معه وأبدانهم مع خلقه » « 3 » .

[ مسألة - 3 ] : في خصال الصديق

يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي :

« ظاهر [ الصدِّيق ] الصدق وباطنه سواء ، ولقد اشترك الإيمان والحب في قلب الصديق ، فكلما ازداد الإيمان ازداد الحب لله ، قال الله تعالى :
وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
« 4 » فإذا قال ذلك : رمى قوس الدنيا بالفرقة ، وقطع حلقوم الطمع بسكين الإياس ، وألجم نفسه لجام الخوف ، وساقها بسوط الرجاء ، ولبس قميص الصبر ، وتردى برداء التصابر ، واستوى عنده المنع والعطاء والشدة والرخاء والذم والثناء ، فسقط من ظاهره
هامش
( 1 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 188 187 . ( 2 ) - الشيخ أحمد علوان مخطوطة عزيز مظهر لكل سر عجيب لكل عارف لبيب - ص 8 . ( 3 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 350 . ( 4 ) - البقرة : 165 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 186 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني