تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين السكر والغشية

يقول الشيخ السراج الطوسي :

« الفرق بين السكر والغشية : أن السكر ليس نشأته من الطبع لا يتغير عند وروده الطبع والحواس . والغشية نشأتها ممزوجة بالطبع تتغير عند ورودها الطبع والحواس وتنتقض منها الطهارة . والغشية لا تدوم ، والسكر يدوم » « 1 » .

[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين السكر والصحو

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« السكر وارد قوي يغيب القلب عن شهود الحس . والصحو ذهاب ذلك الوارد حتى يرجع القلب إلى الإحساس بالغيبة » « 2 » .

[ مقارنة - 4 ] : في الفرق بين السكر والصحو والغيبة والحضور

يقول الإمام القشيري :

« السكر والصحو معناهما قريب في المعنى من الغيبة والحضور ، لأن الحضور دائم ، والصحو حادث ، والغيبة أبقى من السكر » « 3 » .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ

« 4 » .

يقول الإمام القشيري :

« وَتَرَى النَّاسَ سُكارى
، أي : من هول ذلك اليوم عقولهم ذاهبة ، والأحوال في القيامة أهوالها غالبة .
هامش
( 1 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 341 . ( 2 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة إيقاظ الهمم في شرح الحكم ج 2 ص 388 . ( 3 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 56 . ( 4 ) - الحج : 2 .