ويقول : « السفر الثاني : هو السير في الله بالاتصاف بصفاته والتحقق بأسمائه إلى الأفق الأعلى ، وهو نهاية الحضرة الواحدية » « 1 » .
الشريف الجرجاني
يقول : « السفر الثاني : وهو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلمية الباطنة » « 2 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « السفر الثاني : هو صعود الخلق إلى الحق من الخلق ، ويسمى : السفر إلى الله تبارك وتعالى » « 3 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « السفر الثاني : وهو السير من الحق إلى الحق » « 4 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « السفر الثاني : هو بدء الاطلاع على عوالم الملكوت بعد أن يكون المسافر قد أدى ما عليه من التزامات ، وعاد في طهارته كالطفل الذي ولدته أمه . إن آخر نقطة من نقاط السفر الأول ، وهو السجود الكلي ، وهو أول نقطة من السفر الثاني ، وفيه تنشق ذات السالك المسافر لتطل منها أرواح الملأ الأعلى . ويرى المسافر في بدء هذه المرحلة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على بال بشر » « 5 » .
نهاية السفر الثاني
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « نهاية السفر الثاني : هو رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلمية الباطنية » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 104 103 .
( 2 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 125 124 .
( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 4 ص 251 .
( 4 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة قطرة السماء ونظرة العلماء ص 69 .
( 5 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 163 .
( 6 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 98 .