الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « السفر الثالث : وهو السير من الحق إلى الخلق » « 1 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « السفر الثالث : وهو الارتداد من عالم الملكوت إلى عالم الشهادة ، وبدء المزج بين عالميهما معاً . فبعد العروج إلى السماوات السبع الطباق في ذات العارف يهبط إلى أرض البدن التي لم يفارقها . فالرحلة وجدانية ذوقية ، ومع ذلك فإن لها كل أحاسيس السفر العادي » « 2 » .
نهاية السفر الثالث
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « نهاية السفر الثالث : هو زوال التقيد بالضدين الظاهر والباطن بالحصول في أحدية عين الجمع » « 3 » .
السفر الرابع
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « السفر الرابع : هو إلى مقام أو أدنى ورتبة :
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
« 4 » . ومرتبته : أحدية الجمع للتحقق بالتجلي الرباني الأكملي المتعين من باطن مرتبة الألوهية ، فذلك مختص بسيدنا ومولانا خاتم النبيين صلى الله تعالى عليه وسلم » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة قطرة السماء ونظرة العلماء ص 69 .
( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 163 .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 98 .
( 4 ) - النجم : 42 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة تحرير البيان في تقرير شعب الإيمان ورتب الإحسان ص 25 .