الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « السفر الأول : هو السير من الخلق إلى الحق » « 1 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « السفر الأول : هو التطهر الكامل ، وتشديد على أداء الفروض والنوافل ، مع المبالغة في تنفيذ الأوامر . . . وعلى المسافر أن يستعين بالصبر لقطع هذه المرحلة من السفر التي هي أشق المراحل . فلا ليل المسافر ليلًا ولا نهاره نهاراً . إنه أسير الوقت ، قد وجد نفسه على مشارف صحراء السلوك القاسية ، وليس له من رفيق إلا وحيه وضميره » « 2 » .
نهاية السفر الأول
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « نهاية السفر الأول : هو رفع حجب الكثرة عن وجه الوحدة » « 3 » .
السفر الثاني
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « السفر الثاني : هو من حيث الباطن والروح وتثميرها للتحقق بالاسم الباطن الذي بجميع الأسماء المنبئة عن التن - زيه ، كالسلام والقدوس والعزيز ونحو ذلك . لرؤية الكثرة في عين الوحدة ، وذلك إنما يكون ، بفتق الروح ، وإخراج أحكام الكثرة الكامنة في باطنها على عكس القضية الأولى الواقعة في السير » « 4 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « السفر الثاني : هو عبارة عن أخذ الإنسان في التوجه من ظاهر الوجود إلى باطنه ، بنفي كل عائق ، وقطع كل علائق » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة قطرة السماء ونظرة العلماء ص 69 .
( 2 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 163 .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 98 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة تحرير البيان في تقرير شعب الإيمان ورتب الإحسان ص 24 .
( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 329 328 .