الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « السفر الرابع : هو التوجه من حضرة جمع الجمع ومقام قاب قوسين ، الذي هو مقام الكمال إلى حضرة الأكملية ومقام أو أدنى » « 1 » .
ويقول : « السفر الرابع : هو السير بالله عن الله للتكميل ، وهو مقام البقاء بعد الفناء ، والفرق بعد الجمع » « 2 » .
الشريف الجرجاني
يقول : « السفر الرابع : هو عند الرجوع عن الحق إلى الخلق ، وهو أحدية الجمع والفرق بشهود اندراج الحق في الخلق واضمحلال الخلق في الحق ، حتى يرى العين الوحدة في صورة الكثرة ، وصورة الكثرة في عين الوحدة » « 3 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « السفر الرابع : هو سفر الخلق في الحق بالحق » « 4 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « السفر الرابع : هو السير من الخلق إلى الخلق » « 5 » .
الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
يقول : « السفر الرابع من أسفار العارفين : هو سفر الخلق إلى الخلق ، بالمعرفة الكاملة والحقيقة الشاملة ، وهو الن - زول بظهور الآثار ، وإنصباغها بوجود الواحد القهار . . . وهو نهاية الأسفار ، فهو لواحد الزمان ، وفرد الأوان ، إنسان عين الأعيان ، خليفة الرحمن ، في عالم الإمكان ، محمد الوقت » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 329 328 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 104 103 .
( 3 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 125 124 .
( 4 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 4 ص 251 .
( 5 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة قطرة السماء ونظرة العلماء ص 69 .
( 6 ) - الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية - ص 34 .