نَسِيتَ
« 1 » ، وفي قوله تعالى :
كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ
« 2 » ، أي : الخالية عن ذكر الله ، لتعلموا أنكم بفضله نلتم لا بأعمالكم » « 3 » .
ويقول الشيخ أبو طالب المكي :
« حقيقة الذكر : هو العلم بالله تعالى » « 4 » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قيل : حقيقة الذكر : هو ما يندرج فيه الذاكر » « 5 » .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
« حقيقة الذكر : طرد الغفلة ، فإذا ارتفعت الغفلة فأنت ذاكر وإن سكت » « 6 »
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« حقيقته الذكر : تعلق الذاكرة بالاسم المخصوص في النفس ، تعلق به يمنع الحافظة من تصور سواه » « 7 » .
ويقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني :
« الذكر لله حقيقة : هو استصحاب شهود العبد أنه بين يدي ربه » « 8 » .
ويقول الشيخ محمد العلمي القدسي :
« حقيقة الذكر : أن يطمئن به القلب ، وينجذب به الداعي واردات حضرة الرب » « 9 » .
ويقول الشيخ عبد الله خورد :
« حقيقة الذكر : هو الحضور ، بل التعلق الواقع بين المعلول والعلة ، وهو سبب
هامش
( 1 ) - الكهف : 24 .
( 2 ) - الحاقة : 24 .
( 3 ) - الشيخ أبو بكر الكلاباذي التعرف لمذهب أهل التصوف - ص 142 .
( 4 ) - الشيخ أبو طالب المكي قوت القلوب ج 1 ص 151 .
( 5 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 780 .
( 6 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 180 .
( 7 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 9 - 10 .
( 8 ) - الشيخ عبد الوهاب الشعراني الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية ج 1 ص 34 .
( 9 ) - الشيخ محمد العلمي مخطوطة الاستغفارية المولية للخيرات السنية والدرجات العلية ص 42 .