فاختر الذكر أو الدعاء ، الدعاء قوله :
وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ
« 1 » . والذكر قوله :
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
« 2 » » « 3 » .
ويقول : « الدعاء عبادة ، والذكر سيادة . فمن دعاه وصل إليه ، ومن ذكره فهو عنده : أنا جليس من ذكرني « 4 » » « 5 » .
ويقول الشيخ أحمد بن زروق :
« والتحقيق أن الأفضل في كل محل ما وقع فيه ، إذ الكل وقع لأنبياء الله في أحوال ، وهم فيها على أفضل الأحوال » « 6 » .
[ تفسير صوفي - 1 ] : في تأويل قوله تعالى : أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
« 7 »
يقول
الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
« الذكر من العلم السكون ، والذكر من العقل الطمأنينة
قيل : وكيف ذاك ؟
قال : إذا كان العبد في طاعة الله فهو الذاكر ، فإذا خطر بباله شئ فهو القاطع ، وإذا كان في فعل نفسه فحضر بقلبه ما يدله على الذكر والطاعة فهو موضع العقل » « 8 » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قيل : القلوب على أربعة أنحاء :
قلوب العامة : اطمأنت بذكر الله وتسبيحه وحمده والثناء عليه لرؤية النعمة والعافية .
هامش
( 1 ) - البقرة : 40 .
( 2 ) - البقرة : 152 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي التراجم ص 52 .
( 4 ) - كشف الخفاء 1 / 202 201 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي التراجم ص 52 .
( 6 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 71 .
( 7 ) - الرعد : 28 .
( 8 ) - الشيخ سهل بن عبد الله التستري تفسير القرآن العظيم - ص 78 .