تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤

[ مسألة - 13 ] : في حالات اللَّه تعالى معنا

يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :

« إن لله معنا حالتان : حالة نحن فيها هو ، وحالة هو فيها نحن ، ومع ذلك هو هو ونحن نحن » « 1 » .

[ مسألة - 14 ] : في سبب سلب الحال بدون قطيعة من اللَّه تعالى

يقول الشيخ أبو الوفا الشريف المقدسي :

« قد يسلب الولي الحال بغير قطيعة من الحق : ليزداد بذلك فقرا إلى اللَّه عزّ وجلّ وتواضعا وفاقة ومعرفة بعجزه وضعف نفسه ، وهو باب الفقه في علم الأحوال » « 2 » .

[ مسألة - 15 ] : في أحوال الأنبياء

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه العزيز :

« الأنبياء ( عليهم الصلاة والسلام ) أول حالهم إلهام ، وثاني حالهم منام ، وإذا قويت أحوالهم ، جاءهم الملك ظاهراً يقول لهم : الحق عزّ وجلّ يقول لكم كذا وكذا » « 3 » .

[ مسألة - 16 ] : في الأحوال اللطيفة

يقول الإمام القشيري :

« الأحوال اللطيفة كالبروق . وقالوا : إنها لوائح ، ثم لوامع ، ثم طوالع ، ثم شوارق ، ثم متوع النهار . فاللوائح : في أوائل العلوم ، واللوامع : من حيث الفهوم ، والطوالع : من حيث المعارف ، والشوارق : من حيث التوحيد » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الحميد التبريزي - مخطوطة البوارق النورية - ورقة 51 أ . ( 2 ) الشيخ عبد الرحمن بن محمد الفاسي - شرح حزب البر - ص 94 . ( 3 ) السيد الشيخ محمد عبد الكريم الكسنزان - جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 24 . ( 4 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 8 ص 114 .