تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢

[ مسألة - 7 ] : في صفاء الحال

يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدّس اللَّه سرّه :

« سئل بعض العارفين : متى يعرف الرجل أنه على صفاء الحال ؟ قال : إذا لم يرض بالحال دون ولي الحال » « 1 » .

[ مسألة - 8 ] : في علامة صحة الحال

يقول الشيخ علي بن الهيتي :

« علامة صحة الحال : أن يكون صاحبه محفوظاً في أحوال غلبته [ يؤدي الفرائض ] ، كما كان مغلوباً في أوقات صحوه » « 2 » .

ويقول الشيخ أحمد السرهندي :

« علامة صحة الأحوال : هي حصول اليقين على الكمال » « 3 » .

ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدّس اللَّه سرّه :

علامة صحة الحال : أنه لا يجري على صاحبه في حال الغلبة ما يخالف حال الصحو « 4 »

[ مسألة - 9 ] : في معرفة الحال والتعامل معه

يقول الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري :

« إذا كنت تتكلم فحالك الكلام ، وإذا سكت فحالك السكوت . . . والعلم به أن تنظر أن هذا الحال لله أو لغيره . فإن كانت لله استقررت عليها ، وإن كانت لغيره تركتها وهو المحاسبة » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ الجنيد البغدادي - مخطوطة معالي الهمم - ص 50 . ( 2 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي - مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 318 . ( 3 ) الشيخ أحمد السرهندي - مكتوبات الإمام الرباني - ج 2 ص 63 . ( 4 ) الإمام القشيري - التحبير في التذكير - ص 21 بتصرف . ( 5 ) الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري - تفسير القرآن العظيم - ص 69 .