[ مسألة - 20 ] : في عموم الأحوال لجميع الكائنات
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« ما من مخلوق إلا وله حال . . . مع اللَّه » « 1 » .
[ مسألة - 21 ] : في العلاقة بين أحوال الأرض وأحوال الإنسان
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« الأرض في كل نفس لها ثلاثة أحوال : قبول الولد ، والمخاض ، والولادة ما لم تقم القيامة . والإنسان من حيث طبيعته مثل الأرض ، فينبغي له أن يعرف في كل نفس : ما يلقى إليه فيه ربه ، وما يخرج منه إلى ربه ، وما هو فيه مما ألقي فيه ولم يخرج منه مع تهيئه للخروج ، فإنه مأمور بمراقبة أحواله مع اللَّه في هذه الثلاث المراتب والأحوال » « 2 » .
[ مسألة - 22 ] : في الحال الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« الحال الذي ينتج عندك شفوفك على غيرك عند نفسك لا يعول عليه » « 3 » .
ويقول : « المزيد من الحال الذي لا ينتج علماً لا يعول عليه . الحال عند الأكابر لا يعول عليه » « 4 » .
ويقول : « كل حال يدوم زمانين لا يعول عليه .
كل حال لا يكون دوامه إذا دام بالتوالي ويشهد ذلك صاحب الحال فلا يعول
عليه » « 5 » .
ويقول : « كل حال يشهدك الماضي والمستأنف لا يعول عليه » « 6 » .
ويقول : « الحال إذا كان مطلوباً للعبد لا يعول عليه » « 7 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - التعليقات على شرح التجليات - ص 14 .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 4 .
( 3 ) الشيخ ابن عربي - رسالة لا يعول عليه - ص 1 .
( 4 ) المصدر نفسه - ص 3 - 4 .
( 5 ) المصدر نفسه - ص 7 .
( 6 ) المصدر نفسه - ص 8 .
( 7 ) المصدر نفسه - ص 17 .