ويقول السيد محمود أبو الفيض المنوفي :
« سميت الأحوال أحوالًا : لتحول العبد بموجبها من الرسوم الطبيعية إلى المواجيد الروحية ، وذلك بارتقاء درجات الأحوال الإلهية إلى سماء الحقيقة وساحة القرب وذلك هو معنى الترقي » « 1 » .
[ مسألة - 3 ] : في أنواع الحالات
يقول الشيخ إدريس شاه :
« الحالات في الأساس ثلاث : تخيل ، وعبقرية ، وشطح .
والشيخ الصوفي ، كالطبيب يعرف كيف يعالج الحالة المرضية بدراسة أعراضها ، ويدرك الرغبة في الانغماس بأي حالة من الحالات » « 2 » .
[ مسألة - 4 ] : في أحب الأحوال
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
« أحب الأحوال : الرضا بالمشاهدة » « 3 » .
[ مسألة - 5 ] : في أهم الأحوال
يقول الشيخ أبو عثمان المغربي :
« الحال الذي يجب على العبد لزومه ، حقيقته : الذكر وخلوص السر ، فهو المبدأ وهو المنتهى » « 4 » .
[ مسألة - 6 ] : في أعظم الأحوال
يقول الشيخ أبو المواهب الشاذلي :
« أعظم الأحوال ما ورثت صاحبها المقامات . وأشهدته عجزه وفقره في كل الأوقات » « 5 »
هامش
( 1 ) السيد محمود أبو الفيض المنوفي - معالم الطريق إلى اللَّه - ص 373 .
( 2 ) الشيخ إدريس شاه - طريقة الصوفي - ص 304 .
( 3 ) د . عبد الحليم محمود - أبو الحسن الشاذلي الصوفي المجاهد والعارف بالله - ص 138 .
( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 329 .
( 5 ) الشيخ أبو المواهب الشاذلي - قوانين حكم الإشراق - ص 27 .