تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

الدكتور أميل المعلوف

يقول : « الحال [ عند الصوفية ] : هو أمر روحي يرد على المتصوف من غير تعمد منه ولا اجتلاب . إنه نعمة يخصها الحق ببعض السالكين ، ويحجبها عن بعضهم الآخر . . . [ ومن ] أهم الأحوال التي تعرض في توجهه إلى اللَّه : الطرب ، الحزن ، القبض ، الشوق ، الانزعاج ، الهيبة والاحتياج » « 1 » .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول : « الحال : هو ما حل في الإنسان أو ما كان فيه محلًا له من أحوال . فالتعريف ذو علاقة بأطوار وحدانية داخلية إشراقية ذات صلة بعلم التصوف بالذات . والحال تقلب ، لذا كانت الأحوال درجات سلم ، عليها يترقي السالك صعوداً إلى مرحلة المقامات » « 2 » .

في اصطلاح الكسنزان

نقول : الحال : هو نور ينتقل إلى قلب المريد . ومصدره إما من حضرة الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم أو من نور الذكر والعبادة أو من الشيخ ، وهذا النور يغذي قلب المريد بما يفيض عليه من إشعاعات مباركة تتمثل بما يجده المريد في داخله من مشاعر وفتوحات .

[ مسألة كسنزانية - 1 ] : في شرط الحال

نقول : حصول الحال مشروطٌ بأخذ اللمسة الروحية [ أخذ البيعة ] ، وإلا فمن أين يأتيه الحال .

[ مسألة كسنزانية - 2 ] : في مواطن حصول الحال عند المريد

نقول : يأتي الحال للمريد عند الذكر أو عند السماع أو عند التأمل أو التفكر .
هامش
( 1 ) سليمان سليم علم الدين - التصوف الإسلامي - ص 153 . ( 2 ) محمد غازي عرابي - النصوص في مصطلحات التصوف - ص 87 .