الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول : « الأحوال : هي حركة القلب بالمكابدة » « 1 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الحال : هو عبارة عن أمر يرد من حضرة الحق بصورة قهرية أو جمالية ، يكيف العبد بصورة ما هو منطبق عليه » « 2 » .
الشيخ محمد المجذوب
يقول : « الأحوال : هي ما يجلى به من صفاء الأكدار . . . ثم القرب وهو جمع الهم بين يدي اللَّه تعالى بالغيبة عمن سواه » « 3 » .
الشيخ سليمان بن يونس الخلوتي
يقول : « الحال : يطلق على الشأن ، وهو ما عليه الإنسان من خير أو شر . . .
ويطلق الحال أيضاً على الزمان أي الوقت الذي أنت فيه » « 4 » .
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول : « الأحوال : هي مواجيد روحية وثمرات وهبية ، ينتجها سلوك المقامات العلية التي يتدرج فيها السالك مجاهداً لنفسه الأمارة بالسوء ، حتى يصل إلى درجة النفس
المرضية » « 5 » .
ويقول : « الأحوال : هي ما يهبط إلى القلوب من أنوار الحق ومواهبه وتجلياته ، تتأتى بوارق ثم شوارق ، ثم تثبت كأحوال دائمة ، وكانت دائماً قبل السلوك في المقامات تبرق إلى النفوس والقلوب كومضات البرق ثم تحول » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - إيقاظ الهمم في شرح الحكم - ج 1 ص 78 .
( 2 ) الشيخ علي حرازم بن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني - ج 2 ص 120 .
( 3 ) الشيخ محمد الطاهر المجذوب - الوسيلة إلى المطلوب في بعض ما اشتهر من مناقب الشيخ محمد المجذوب - ص 62 .
( 4 ) الشيخ سليمان الخلوتي - تحفة الأخيار بشرح الاستغفار ( بهامش فيض الملك الحميد وفتح القدوس المجيد ) - ص 15 .
( 5 ) السيد محمود أبو الفيض المنوفي - معالم الطريق إلى اللَّه - ص 283 .
( 6 ) المصدر نفسه - ص 298 .