الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الأحوال : هي المواهب الفائضة على العبد من ربه ، إما واردة عليه ميراثاً للعمل الصالح المزكي للنفس ، المصفي للقلب ، وأما نازلة من الحق امتنانا محضا » « 1 » .
الشريف الجرجاني
يقول : « الحال عند أهل الحق : معنى يرد على القلب من غير تصنع ولا اجتلاب ولا اكتساب من طرب أو حزن أو قبض أو بسط أو هيئة ، ويزول بظهور صفات النفس سواء يعقبه المثل أو لا ، فإذا دام وصار ملكا يسمى مقاماً ، فالأحوال مواهب والمقامات مكاسب ، والأحوال تأتي من عين الجود والمقامات تحصل ببذل المجهود » « 2 » .
الشيخ أحمد زروق
يقول : « الأحوال : عبارة عن التقلبات الوجودية ( والوجوديات ) كالغنى والفقر ، والعز والذل . . . فلكل حال عمل يخصه ويختص به فيكون عوضاً من مقابله في مقابله ، فما فات مثلًا في الشكر على العافية ، استدرك بالصبر على البلية » « 3 » .
يقول : « الأحوال : عبارة عن الحركات القلبية » « 4 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الحال : هو ما كسى صاحبه جلالًا وجمالًا » « 5 » .
يقول : « الحال : هو حال التشوق الشديد المزعج المنبعث من مقام التنزيه
التام » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - اصطلاحات الصوفية - ص 26 .
( 2 ) الشريف الجرجاني - التعريفات - ص 85 .
( 3 ) الشيخ أحمد زروق - شرح الحكم العطائية - ص 27 .
( 4 ) المصدر نفسه - ص 98 .
( 5 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة أعذب المشارب في السلوك والمناقب - ص 348 .
( 6 ) المصدر نفسه - ص 255 .