تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢

الشيخ عمر السهروردي

يقول : « سمعت المشايخ بالعراق يقولون : الحال : ما منَّ اللَّه ، فكل ما كان من طريق الاكتساب والأعمال يقولون : هذا ما منَّ العبد ، فإذا لاح للمريد شيء من المواهب والمواجيد قالوا : هذا ما منَّ اللَّه ، وسموه حالًا إشارة منهم إلى أن الحال موهبة » « 1 » .

الشيخ شهاب الدين السهروردي

الحال : هو أن يكون شيء ما من جزئيات الأشياء سريع الزوال « 2 » .

الشيخ نجم الدين الكبرى

الحال : هو زاد وشراب ومَركب ، بها يتقوى السيار ويستعين في سفره المعنوي إلى مطلوبه الكُلي ، فهو قوة الروح أو القلب أو النفس أو الشهوة ، وهو قوة من باق في باق إلى باق « 3 » . ويقول : « الحال : هو ما تحولت به من مقام إلى مقام » « 4 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الأحوال : هي أحكام المعاني المعقولة أو النسب . . . وهي العلم والقدرة والبياض والسواد والحماسة » « 5 » . ويقول : « الحال : كل صفة تكون فيها في وقت دون وقت ، كالسكر والمحو والغيبة والرضى ، أو يكون وجودها مشروطاً بشرط فتنعدم لعدم شرطها ، كالصبر مع البلاء والشكر مع النعماء » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ عمر السهروردي - عوارف المعارف ( ملحق بكتاب إحياء علوم الدين للغزالي - ج 5 ) - ص 225 . ( 2 ) يوسف ايبش - السهروردي المقتول - ص 26 ) بتصرف ) . ( 3 ) الشيخ نجم الدين الكبرى - كتاب فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 40 ) بتصرف ) . ( 4 ) المصدر نفسه - ص 50 . ( 5 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 399 . ( 6 ) المصدر نفسه - ج 1 ص 34 .