الإمام القشيري
يقول : « الحال : هو منازلة العبد في الحين ، فيصفو له في الوقت حاله ووقته » « 1 » .
الشيخ أبو الحسن الهجويري
يقول : « الحال : عبارة عن فضل اللَّه ولطفه على قلب العبد من غير تعلق
بمجاهداته . . . والأحوال كإسمها ، أي أنها كما تحل بالقلب تزول ، ولأن اسمها الحال يعني أن حلولها متصل بالقلب ، ثم تزول . . . وكل ما يبقى منها إنما هو صفة » « 2 » .
الشيخ ابن الدباغ
يقول : « الحال . . . عبارة عن تأثر القلب بالواردات من المحبوب ، إلا أن ذلك سريع الزوال ، ولهذا قالوا : ألف حال لا يحصل منها مقام واحد . . . والاعتماد في السلوك على المقامات والملكات لا على الأحوال » « 3 » .
الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي
يقول : « الأحوال : هي معاملات القلوب ، وهي ما تحمل بها من مواصفات
الأذكار ، وفوائد الحضور ومعاني المشاهدة » « 4 » .
الشيخ علي بن الهيتي
يقول : « الأحوال : هي كالبروق لا يمكن استجلابها إذا لم تكن ، ولا استبقائها إذا حصلت » « 5 »
هامش
( 1 ) د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 45 .
( 2 ) محمد هشام - مدارج السالكين عند الصوفية - ص 503 .
( 3 ) الحكيم الترمذي - ختم الأولياء - ص 476 .
( 4 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي - مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 471 .
( 5 ) المصدر نفسه - ص 318 .