تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠

المحمدي

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

المحمديون : هم الإلهيون ، وهم أعلى الطوائف الذين لا مقام لهم ، وذلك لأن المقامات حاكمة على من كان فيها ، وهم من لهم الحكم لا من يحكم عليهم « 1 » .

الدكتورة سعاد الحكيم

المحمدي [ عند ابن عربي ] : هو الوارث للنبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، وهو يشترك مع المسلم من أمة محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم بالنسب إليه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ولكن المحمدي اكتسب بالتقليد شكلًا مخصوصاً للنسب ، فأضحى بينه وبين النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم نسب باطني روحي خاص ، وهو نتيجة الاتباع والتقليد ومحاولة التحقق بشخصيته صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم « 2 » .

إضافات وايضاحات :

[ مسألة - 1 ] : في صفات المحمدي عند أهل الطريقة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي : قدّس اللَّه سرّه

« لا يقال في أحد من أهل هذه الطريقة ، أنه محمدي إلا لشخصين : إما شخص اختص بميراث علم من حكم لم يكن في شرع قبله ، فيقال فيه محمدي . وأما شخص جمع المقامات ، ثم خرج عنها ( لا منها ) إلى لا مقام ، كأبي يزيد وأمثاله ، فهذا أيضاً يقال فيه محمدي ، وما عدا هذين الشخصين ، فينسب إلى نبي من الأنبياء ، ولهذه ورد في الخبر : ( إن العلماء ورثة الأنبياء ) « 3 » ، ولم يقل : ورثة نبي
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 500 ) بتصرف ) . ( 2 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 1193 ) بتصرف ) . ( 3 ) سنن الترمذي ج : 5 ص : 48 .