سكت عنه ، ولم ينزل فيه شيء في شرع محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم يؤذن بتركه ، فلا يتركه إذا نزل به وحي على نبي من الأنبياء ( عليهم السلام ) رسولا كان أو غير رسول » « 1 » .
المحمدي الجامع
الشيخ عبد الغني النابلسي
المحمدي الجامع : هو من ورث محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم في جمعيته لجميع مشارب الأنبياء والمرسلين ، ولم تفته إلا درجة النبوة ، لكونها غير مكتسبة . وجاء من هؤلاء كثيرون من الأمة « 2 » .
المحمدي الفرد
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
المحمدي الفرد : هو من تحقق في الجمع بين مشارب مقامات الأنبياء ، فهو الذي من كل الموارد شارب غائب بمولاه حاضر « 3 » .
المحمدي الكامل
الشيخ عبد الغني النابلسي
المحمدي الكامل : من يكون في مقام شهود أفعال اللَّه تعالى ، وشهود صفاته ، وشهود ذات اللَّه تعالى ، ولا يقف معها ، ويتنقل فيها ، ويتقلب معها أبداً على اختلاف الحضرات والتجليات ، وليس له مقام مخصوص « 4 » .
الشيخ معروف النودهي
يقول : « المحمدي الكامل : هو الجامع بين التصرفين الصوري والمعنوي » « 5 »
هامش
( 1 ) المصدر نفسه - ج 4 ص 167 .
( 2 ) الشيخ يوسف النبهاني - جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ج 3 ص 431 ) بتصرف ) .
( 3 ) الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي - مخطوطة شرح ورد السَّحَر الكبير - ص 366 .
( 4 ) عبد القادر أحمد عطا - التصوف الإسلامي بين الأصالة والاقتباس في عصر النابلسي - ص 316 ) بتصرف ) .
( 5 ) الشيخ معروف النودهي - مخطوطة شرح الخارق وجرح المارق - ص 190 .