تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
« 1 . إن كل صفة مفردة في الكون متميزة ( ( جزء لا يتجزأ ) هي : حقيقة ، كما يسميها أيضاً حرفاً . 2 . إذا جُمِعت عدة حقائق مفردة ورُكِبت بشكل خاص أعطى مفهوماً جديداً ، يسميه أيضاً حقيقة أو كلمة ، مثلًا الحقيقة الإنسانية التي تتألف من عدة حقائق مفردة متميزة . 3 . الحقائق التي ركبت في الفقرة السابقة من ( حقائق المفردة ) تصنف على أساس جديد بإرجاعها إلى أصلين هما في الواقع وجها الحقيقة الكبرى الواحدة ، حق خلق ، قديم حادث » « 1 » .

الدكتور علي العناني

الحقيقة عند الصوفية : هي ذات الباري « 2 » .

الباحث عبد القادر أحمد عطا

يقول : « الحقيقة [ عند الصوفية ] : هي توحيد الأسماء الإلهية والصفات والذات » « 3 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1 ] : في أن الحقيقة لا يُنطق بها

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :

« الحقيقة لا ينطق بها لسان ، بل هي ذوق ووجدان » « 4 » .

[ مسألة - 2 ] : في تنوع أوجه الحقيقة

يقول الباحث محمد غازي عرابي :

« حقيقة الشيء لبه وجوهره ، والإنسان مدفوع ومندفع إلى طلب الحقيقة والبحث عنها بالفطرة . . . وتبدو الحقيقة في أشكال شتى . فمن عظمته تعالى أنه كل يوم هو في شأن ، ويتجلى في كل آن في صورة ، لذلك كانت الحقيقة أساساً لتفسير وتأويل
هامش
( 1 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 354 . ( 2 ) د . علي العناني - مخطوطة الصوفية والمتصوفة - ص 3 ) بتصرف ) . ( 3 ) عبد القادر أحمد عطا - التصوف الإسلامي بين الأصالة والاقتباس في عصر النابلسي - ص 259 . ( 4 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة رسالة في الحكم الإلهية - ص 8 .