الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي
يقول : « الحقيقة : هي المطلوب من كل شيء ، التي لا يراد من الشيء سواها ، ولا يقصد إلا علاها » « 1 » .
الدكتور عبد الحليم محمود
يقول : « الحقيقة : هي معرفة محضة ، ولكن يجب أن يعلم أن هذه المعرفة هي التي تعطي للشريعة معناها السامي العميق ، بل هي التي تبرر وجود الشريعة أنها في الحقيقة - وإن لم يشعر بذلك المؤمنون - المركز الأساسي : مثلها في ذلك مثل مركز الدائرة بالنسبة لمحيطها » « 2 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « الحقيقة : هي إقامة العبد في محل الوصال إلى اللَّه ، ووقوف سره على محل التنزيه . . .
وقيل : الحقيقة : هي التوحيد ، وقيل : هي مشاهدة الربوبية » « 3 » .
ويقول : « قد يريدون ب الحقيقة : كل ما عدا عالم الملكوت وهو عالم الجبروت ، والملكوت عندهم عبارة من فوق العرش إلى تحت الثرى وما بين ذلك من الأجسام والمعاني والأعراض ، والجبروت ما عدا الملكوت » « 4 » .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « الحقيقة [ عند ابن عربي ] : هي الوصول إلى وحدة الوجود » « 5 » .
وتقول : « يقصد ابن عربي بالحقيقة : ما يشير إليه بكلمة ( ماهية ) و ( ذات ) ، والحقائق لا تنقلب ولا تتبدل ولا تتفاضل فيما بينها - وهي أصل ومبدأ التمييز » « 6 » .
[ إضافة ] :
وترى الدكتورة أن للحقيقة عند الشيخ الأكبر ثلاث معان ، فتقول :
هامش
( 1 ) الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي - الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية - ص 15 .
( 2 ) د . عبد الحليم محمود - المنقذ من الضلال لحجة الإسلام الغزالي - ص 195 .
( 3 ) د . عبد المنعم الحفني - معجم مصطلحات الصوفية - ص 79 .
( 4 ) المصدر نفسه - ص 79 .
( 5 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 354 .
( 6 ) المصدر نفسه - ص 353 .