تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي

يقول : « الحقيقة : هي المطلوب من كل شيء ، التي لا يراد من الشيء سواها ، ولا يقصد إلا علاها » « 1 » .

الدكتور عبد الحليم محمود

يقول : « الحقيقة : هي معرفة محضة ، ولكن يجب أن يعلم أن هذه المعرفة هي التي تعطي للشريعة معناها السامي العميق ، بل هي التي تبرر وجود الشريعة أنها في الحقيقة - وإن لم يشعر بذلك المؤمنون - المركز الأساسي : مثلها في ذلك مثل مركز الدائرة بالنسبة لمحيطها » « 2 » .

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول : « الحقيقة : هي إقامة العبد في محل الوصال إلى اللَّه ، ووقوف سره على محل التنزيه . . . وقيل : الحقيقة : هي التوحيد ، وقيل : هي مشاهدة الربوبية » « 3 » . ويقول : « قد يريدون ب الحقيقة : كل ما عدا عالم الملكوت وهو عالم الجبروت ، والملكوت عندهم عبارة من فوق العرش إلى تحت الثرى وما بين ذلك من الأجسام والمعاني والأعراض ، والجبروت ما عدا الملكوت » « 4 » .

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول : « الحقيقة [ عند ابن عربي ] : هي الوصول إلى وحدة الوجود » « 5 » . وتقول : « يقصد ابن عربي بالحقيقة : ما يشير إليه بكلمة ( ماهية ) و ( ذات ) ، والحقائق لا تنقلب ولا تتبدل ولا تتفاضل فيما بينها - وهي أصل ومبدأ التمييز » « 6 » .

[ إضافة ] :

وترى الدكتورة أن للحقيقة عند الشيخ الأكبر ثلاث معان ، فتقول :
هامش
( 1 ) الشيخ محمود أبو الشامات اليشرطي - الإلهامات الإلهية على الوظيفة الشاذلية اليشرطية - ص 15 . ( 2 ) د . عبد الحليم محمود - المنقذ من الضلال لحجة الإسلام الغزالي - ص 195 . ( 3 ) د . عبد المنعم الحفني - معجم مصطلحات الصوفية - ص 79 . ( 4 ) المصدر نفسه - ص 79 . ( 5 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 354 . ( 6 ) المصدر نفسه - ص 353 .