تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
* الحق هو ما وجب من الصدق . يقول ابن عربي : « إن الغيبة ليست بحق وإنها صدق . . . فالغيبة والنميمة وأشباههما صدق لا حق ، إذ الحق ما وجب ، والصدق ما أخبر به على الوجه الذي هو عليه ، وقد يجب فيكون حقاً وقد لا يجب ويكون صدقاً لا حقاً » « 1 » . * الحق هو الوجود الظاهر في الحس ، يقول ابن عربي : « ثم قال يوسف . . . (
هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا
) « 2 » أي أظهرها في الحس بعدما كانت في صورة الخيال » « 3 » . * كما استعمل ابن عربي لفظة ( حق ) وهو يريد بها عبارة ( الحق المخلوق به ) ، يقول : « وسماه الحق ( للعقل الأول ) في القرآن : حقاً وقلماً وروحاً ، وفي السنة عقلًا » « 4 » . . . « 5 »

[ مسألة - 1 ] : في حقيقة الحق

يقول الشيخ أبو بكر الواسطي :

« حقيقة الحق لا يقف عليها إلا الحق » « 6 » .

ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :

« الحق له حقيقة ولا تحد » « 7 » . ويقول : « لكل حق حقيقة ، وليست الحقيقة التي لكل حق إلا إنزاله منزلة المشهود المدرك للبصر » « 8 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 468 . ( 2 ) يوسف : 100 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - فصوص الحكم - ج 1 ص 101 . ( 4 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة الإنسان الكلي - ورقة 4 ب . ( 5 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 338 - 340 ) بتصرف ) . ( 6 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 501 . ( 7 ) الشيخ ابن عربي - التراجم - ص 54 . ( 8 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 541 .