* الجنة : هي الوصول إلى مرتبة : (
فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ *
) « 1 » .
* الجنة : هي الوصول إلى مرتبة : ( إذا أرادوا أراد اللَّه ) .
* الجنة : من منازل التقرب إلى اللَّه .
إضافات وإيضاحات
[ مبحث صوفي ] : ( الجنة ) في اصطلاح الشيخ الأكبر قدّس اللَّه سرّه
تقول الدكتورة سعاد الحكيم :
« * أخذ ابن عربي الجنة بمفهومها اللغوي أي الستر ، فالجنة هي النعيم المستور المتجدد مع الأنفاس ، وهي دار الفضل والقربة والجمال الموجود من الكرم في مقابل النار أو جهنم ( دار الغضب الموجود من العظمة ) يقول ابن عربي :
« ومعنى الجنة مأخوذ من الاستتار للطفها وروحنتها » « 2 » . . .
* إن الجنة هي الستر ، لذلك كل من له رتبة الستر فهو جنة ، و ( الإنسان ) من حيث هو مجلى لاسم إلهي معين ستر من حيث هذه الحيثية الحق ، فهو جنة اللَّه من اسمه المتجلي فيه ، أو بكلام آخر ( جنة ربه ) والجنة حضرة الرسول محمد صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم . . .
* الجنة : هي الرؤية . . . في مقابل النار ( حجاب ) .
* * * ما هي الجغرافية التي يرسمها الشيخ الأكبر للجنات ؟ وإلى أي مدى يعطي صفة حسية لجناته ؟
يثبت ابن عربي النعيم المحسوس إلى جانب النعيم المعنوي ، على عكس ما ذهب إليه بعض شراحه من أنه ينفي ( الجنة ) بمفهومها المحسوس وما فيها من أكل وشرب ونكاح ولباس ، يقول :
« إن الجنة جنتان : جنة محسوسة وجنة معنوية . . . كما إن العالم عالمان : عالم لطيف
هامش
( 1 ) يونس : البقرة : 62 .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة شجون المسجون وفتون المفتون - ورقة 28 أ .