الشيخ علي البندنيجي
الجنة : هي تجلي أسماء الجمال « 1 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « الجنة : هي التي وعد بها عامة المؤمنين ، فيها ما ترغب فيه كل نفس . . . وأما الجنة التي وعد بها خاصة المؤمنين ، ففيها ما تشتهيه الأرواح وترغب فيه الأسرار ، وليس إلا دوام الشهود على بساط القرب من العلي الأعلى بالمنظر الأوضح الأجلى ، ويجدون في تلك المشاهدة من اللذة كل ما يجده أهل الجنان من اللذات وأزيد » « 2 » .
الشيخ سعيد النورسي
الجنة : هي ثمرة الغصن المتدلي الممتد إلى الأبد من شجرة الخليقة ، وهي نتيجة سلسلة الكائنات هذه ، وهي مخزن سبيل الشؤون الإلهية ، وهي حوض أمواج الموجودات المتلاطمة الجارية إلى الأبد ، وهي تجلي من تجليات اللطف « 3 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الجنة : هي موضع الأنوار الشريفة المتمثلة بالأفعال الشريفة ، لذا كانت رحمة اللَّه قريب من المحسنين ، ومن هنا كان صراط الذين أنعم عليهم فسيحاً عريضاً يجتازه أصحابه عدواً ، لأن هذا الصراط مريح لصاحبه ، وكيف لا والكريم محط أنظار الناس وهدف لمديحهم العام ، على عكس البخيل الذي هو هدف السخط والذم » « 4 » .
في اصطلاح الكسنزان
نقول :
* الجنة : هي التقرب إلى اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) الشيخ علي البندنيجي - مخطوطة شرح العينية - ص 91 ) بتصرف ) .
( 2 ) الشيخ عبد القادر الجزائري - المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد - ج 2 ص 554 - 555 .
( 3 ) الشيخ سعيد النورسي - الملائكة وبقاء الروح والحياة الآخرة - ص 63 ) بتصرف ) .
( 4 ) محمد غازي عرابي - النصوص في مصطلحات التصوف - ص 84 .